سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
536
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اتمام نماز از عايشه در سفر جنگ جمل واقع شده ، وأو در آن سفر عاصيه بود ، وحكم قصر در سفرِ أطاعت است نه در سفر معصيت . وحديثي كه از عايشه متضمن وقوع اتمام وقصر در سفر از پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله ) آورده ، نزد محدّثين وجه صحت ندارد بلكه از موضوعات ومفتريات است ، چنانچه ابن تيمية در كتاب “ ردّ منهاج الكرامة “ گفته : قد تروج على أهل التفسير والفقه والزهد والنظر أحاديث كثيرة تكون معلومة الكذب عند علماء أهل الحديث ، مثل حديث : ( كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في السفر يتمّ ويقصّر ) . . وأمثال ذلك من الأحاديث التي يصدّق بها طائفة من الفقهاء ، ويبنون عليها الأحكام والحلال والحرام . وأهل العلم بالحديث متفقون على أنها كذب على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم موضوعة عليه . ( 1 ) انتهى مختصراً . وابن حزم ظاهري در كتاب “ محلى “ گفته : إن عائشة روت : فرضت الصلاة ركعتين ، فلمّا هاجر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم زيد في صلاة الحضر وأقرّت صلاة السفر على الحالة الأولى .
--> 1 . [ الف ] در ردّ برهان ثاني عشر . ( 12 ) . [ منهاج السنة 7 / 229 - 230 ] .